أحدث ما نشر

مدونة الشاعر والباحث قاسم موسى الفرطوسي .

الأحد، 18 أغسطس 2024

الفريجي يصــدر ((الحنين والشوق))

 

الفريجي يصــدر ((الحنين والشوق)) http://www.daraddustour.com/

шаблоны сайтов
joomla

التفاصيل

تم إنشاءه بتاريخ السبت, 30 تشرين2/نوفمبر 2013 17:27

  • طباعة
  • البريد الإلكتروني

(حنين وشوگ) ديوان الشعر الشعبي للشاعر عبد الرضا محسن الفريجي اصدره في عام (2009) المنصرم وهو من الحجم المتوسط بـ (مئة)صفحة وقد نظم الفريجي القصيدة الوجدانية والوطنية والغزلية والحسينية والموال والدارمي وابدع في الابوذية وله مئات منها:شارك في جميع المهرجانات التي اقامتها جمعية الشعراء الشعبيين في بغداد والمحافظات وله مساجلات وردود على رواد الشعر الشعبي ومنهم عريان السيد خلف وعبدالحسن المفوعر وجاسم الزيدي وعلي الكعبي والدكتور الطبيب الشاعر هاشم نعمة الفريجي ومن قصائده الوطنية هذا المقطع:
شك گبرك فرزدق ونهض الها اليوم
تفرهدنه الظهر ماظلت وشاله
حشم لي الكميت ودعبل المهيوب
وابوالطيب تفزعة الينفض اقواله
واضحت للعيان وكشفت المستور
لگطلي النظيف وذبلي الحثاله
وكذلك طالب من وطنه ان ينهض ويصعد فوق النجم ثانية حينما قال:
انهض ياوطن عافاك رب الكون
إيتربع على النجم ياموطن حسانك
انته الأسست صرح الحضارة البيك
قيثارة ومسلة التنشد الحانك
وفي الابوذية قال:
بهجوم اعلن علي وكتي وشنة
وخبط جان اللبن صافي وشنة
الوشالك هم اجه لينة وشنة
وعلى الحبلين يلعب طوط حية
وفي الدارمي رد على الشاعر عريان خلف حينما قال:
چفي بسبع مايات منك غسلته
لامايهمني المال والهمك انته
رد عليه الفريجي بقوله:
ماظنتي هيج بساع تطفح يعريان
حسبالي ثگل جبال وموازن اوزان
وسبق للشاعر الفريجي ان اصدر عدة دواوين شعرية من قبل طبعت في سوريا التي منها:(فاتتني وهداوة ليل وحنين وشوگ) ولا زال نتاج هذا الشاعرنهراً من الشعر لا ينضب وستصدر له دواوين اخرى.
قاسم موسى الفرطوسي


1:43 م

حطاب ادهيم . شاعر من الاهوار





حطاب ادهيم . شاعر من الاهوار

قاسم موسى الفرطوسي

     

 


 
جدول المجر الكبير المتفرع من ضفة دجلة الغربية جنوب مدينة العمارة تنساب مياهه الغرينية ماراً بمدينة سميت باسمه ومن ثم تصب تفرعاته في هوريّ الوادية والصحين, كان هذا في الأربعينيات حيث ولادة الشاعر حطاب ادهيم الفيصلي وفي مسقط رأسه مدينة المجر الكبير الغافية على ضفاف هور (أم الفشك), تعرفتُ عليه عام 1956 حيث كنا طلاباً في متوسطة المجر الكبير ومن ثم التحقنا بدار المعلمين عام 1959 ومن بعدها انظم إلينا الشاعر الكبير عيسى حسن الياسري( المغترب حالياً في كندا) بعد أن جاء من قرية أبو بشوت (أحدى قرى ناحية كميت) لإكمال دراسته فاصبحنا ثلاثة لا نفترق, وحطاب وعيسى كانا في بداية مشوارهما الأدبي و قصائدهما الأولى قرأت أمامي وعلى ضفاف دجلة وعلى أنغام معزوفة (عمي يبياع الورد) حيث كان حطاباً عازفاً بارعاً على الناي والذي لا يفارقه.

  وأوائل الخمسينيات تعد بداية الحركة الأدبية في العمارة والتي قادها طلاب لا زالوا في مرحلة الثانوية والوافدين من اهوار وأرياف العمارة ومنهم (مالك المطلبي, عبدالرزاق المطلبي, حسب شيخ جعفر, جبار حسين علوان, باسل العرس, عبدالرضا اللامي, محمد جواد الأعرجي, عيسى الياسري, حطاب ادهيم) وكان ذلك بإشراف وتشجيع أساتذة أكفاء منهم الاستاذ عزيز ياسين (كاتب قصة فطومة) والأستاذ عبدالواحد محمد مسلط (عميد كلية اللغات حالياً) وكثير ما كانت الأماسي تعقد في أروقت القسم الداخلي آنذاك فاصبح حطاباً شاعراً يشار له بالبنان حتى تخرجه عام 1962 وتعيينه معلم في هور (الجندالة) أما أنا فقد تلاقفتني أمواج الهور المتلاطمة وانحدرت بي إلى أقصى نقطة في الاهوار وإلى (هور الكبيبه) ولا ذنب لي سوى أن المدرسة تحمل أسم عشيرتي (مدرسة آل فرطوس الريفية) والتي تعد أبعد مدرسة في مديرية معارف العمارة آنذاك والتي صفوفها من القصب البالي وبنايتها علي كلك تحركه الأمواج وأمضيت فيها ثلاثة سنوات, ولكننا كنا نلتقي في العطلة الصيفية عندما قررنا أن نتجول بمشحوفنا الصغير في مجاهل الأهوار لإكمال كتابنا (أهوار في جنوب العراق) والذي حصلنا على موافقة طبعه من وزارة الثقافة عام 1974 وقد تعثر ولا زال مركوناً في زوايا أحدى المطابعة الأهلية في شارع المتنبي.

   حطاب الجنوبي ابن الهور والذي خلق من طينه وشرب من ماء (كواهينه) وحلق مع طيور الحذاف وتذوق حلاوة(الخريط) ونام في دفئ مضايف أهله شاعراً كبيراً كتب الكثير من الشعر ونشرت له الصحف والمجلات العراقية والعربية ونظم الكثير من قصائد الغزل وأهم مجاميعه ديوان (أغيرائيات لعيون ليلى) والذي أرسله إلى صديقه جورج شكور في لبنان ولم يطبع لحد الآن وأخيراً أصدر ديوانه (قصائد الموت), وحطاب شارك في المرابد كلها ومنذ المربد الأول وارتبط بصداقات مع الكثير من شعراء العرب والأجانب وكانت أولى قصائده عام 1960 عندما أحب فتاة في العمارة واسمها (دوريت) فهام بها وكتب رباعيته .

دوريت ما الأيام عادت تدور     ولا أيام العمـر فيها سرور

ولا أتت من بعدكم فرحــة      ولا تنادى الطير بين الزهور

وحطاب شاعر وجداني ولكنه مولعاً بالقصائد الحسينية وفي جرح الحسين (ع) قال:

يكفيك فخراً أنَّ جرحك مرزمُ          وباقِ جروح الآخرين تورمُ

يا سيد الشهداء يا ملك الإبئ            يا من به بدء الإباء ويختـمُ

وبعد أكثر من خمسين سنة في غزارة الشعر وحطاب لا زال ما سكاً بجذور قصب أهواره ويسكن قضاء المجر الكبير بعد إحالته إلى التقاعد.
1:35 م

ابو معيشي يرد على المنكوب ---

 


 
ابو معيشي يرد على المنكوب

 قاسم موسى الفرطوسي

 

سلمان غلام المنكوب المولود في مدينة كميت شمال العمارة . عاش صباه في المجر الكبير بعد ان انتقل والده رجل الدين اليه . و المنكوب مطرباً له لونه الخاص في الغناء الريفي و يتميز بصوته الجنوبي الاصيل و موسيقار بارع في الضرب على آلة العود و الربابة . شاعراً و حافظ للفصيح و الشعبي . و باحث في التراث من حكايات و اساطير و ناظم للابوذية و سريع الرد في المساجلات الشعرية كتب هذه الابوذية و ارسلها الى الشاعر ابو معيش و طلب منه الرد حيث قال

الهوى مثلي يعذبكم و سلكم

و عليه لا تكطعونه و سلكم

ثلث سبعات اناشدكم و سلكم

و بعد سبعة هروب اعلة الوطية

و جمعة معيشي داود خليل الشمري المولود في نجد ( 1880 -1978 ) م و في بداية طفولته ارتحلت عائلته و سكنت ( الخميسية ) جنوب سوق الشيوخ امضى حياته فلاحاً او حارساً في بساتين النخيل . و بالرغم من اميته كان فارساً للابوذية في زمانه و قد          لقب ( الدرة السوداء ) و عندما وصلت رسالة المنكوب رد عليه ابو معيشي قائلاً .

الهوى مثلك سحن للضلع و رضاي

و احللك واريد ارضاك و ارضاي

ثلث سبعات نار و سما و ارضاي

و هروب السبعة للنعمان هيه .

و ابو معيشي اول بيت نظمه في صباه عندما شاهد فتاة جميلة تغسل ذراعيها على ضفاف النهر فقال لها

 و حك سورة عصا موسى و لك هاف

ما تسكي زرع كلبي ولك هاف

يناهي العرك غث عينك ولك هاف


و من تنعس منامك بين اديه

فقالت له .

( تخسى  )

فرمته بحجر و انصرفت و هي غاضبة منه  .

12:26 م